بحسب صحيفة سبورت، أغلقت المحكمة الإدارية الرياضية الإسبانية القضية ولن تتابع التحقيق مع رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس بتهمة تسريب معلومات سرية حول برشلونة.
أفاد التقرير بأن المحكمة الإدارية الرياضية الإسبانية قررت إسقاط التحقيق التأديبي ضد رئيس رابطة الدوري الإسباني، تيباس، والذي تضمن اتهامات بتسريب معلومات سرية عن نادي برشلونة. وقد خلصت المحكمة إلى عدم كفاية الأدلة لإثبات مسؤولية تيباس عن هذه الأفعال، وبالتالي لن تُفرض عليه أي عقوبات.
بحسب موقع Iusport، فإن هذا الحكم ينهي أحد أهم النزاعات المؤسسية بين رابطة الدوري الإسباني وبرشلونة في الأشهر الأخيرة.
بدأت القضية بشكوى أحالها المجلس الأعلى للرياضة الإسبانية (CSD) إلى لجنة التحكيم الرياضي (TAD). وقدّم الشكوى ميغيل غالان، رئيس المركز الوطني لتدريب مدربي كرة القدم (Cenafe)، الذي اعتقد أن تيباس قد انتهك التزامات السرية من خلال الكشف علنًا عن معلومات مالية كان برشلونة قد قدمها إلى رابطة الدوري الإسباني (La Liga).
نشأ جوهر الخلاف من إعلان أصدرته رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) في 2 أبريل 2025. في ذلك الوقت، نشرت الرابطة معلومات تتعلق بالوضع المالي لنادي برشلونة والمشروع التشغيلي لصناديق كبار الشخصيات في ملعب كامب نو (Spotify). وصرح برشلونة لاحقًا بأنه لم يأذن للرابطة بالكشف عن هذه البيانات.
ومع ذلك، وبعد التحقيق، خلصت هيئة مكافحة الفساد إلى عدم وجود أدلة كافية لإثبات أن الكشف عن هذه المعلومات تم من قبل تيباس نفسه، وبالتالي قررت إنهاء الإجراءات وعدم فرض أي عقوبات على رئيس رابطة الدوري الإسباني.
في الواقع، لقد شهدت هذه القضية سابقاً انتكاسة إجرائية.
أصبح التحقيق التأديبي الأولي باطلاً لتجاوزه المدة القانونية المحددة بثلاثة أشهر، وقررت إدارة التأديب لاحقاً أرشفة القضية. إلا أنه، اعتقاداً منها بأن الإجراءات ذات الصلة ربما لم تتجاوز مدة التقادم، أعادت إدارة التأديب فتح تحقيق جديد في مارس 2026.
بعد عدة أشهر من التحقيق، انتهى الإجراء الثاني أيضاً في نهاية المطاف بالأرشفة، ولم يتلق تيباس أي عقوبة.
مع صدور هذا القرار، تم استبعاد إمكانية إيقاف رئيس رابطة الدوري الإسباني أو عزله من منصبه بشكل كامل. في السابق، إذا اعتُبرت المخالفات ذات الصلة “خطيرة للغاية”، كانت اللوائح الرياضية تسمح بفرض عقوبات تشمل الاستبعاد.