بونو: أقول دائماً إن ركلات الترجيح تعتمد على الحظ كثيراً؛ فرنسا كانت أقوى منا في كل شيء

بونو: أقول دائماً إن ركلات الترجيح تعتمد على الحظ كثيراً؛ فرنسا كانت أقوى منا في كل شيء

بعد خسارة المغرب 0-2 أمام فرنسا وخروجه من ربع نهائي كأس العالم، أجرى حارس مرمى المغرب بونو، الذي تصدى لركلة جزاء مبابي خلال المباراة، مقابلة مع وسيلة الإعلام الأرجنتينية DS.

استراتيجيتك الحالية لافتة للنظر. متى تغير أسلوبك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو أنك تتخذ موقفاً سلبياً، أليس كذلك؟ كأنك تميل نحو أحد القائمين، واليوم كان واضحاً أنك تميل نحو القائم الأيسر، محاولاً التأثير على اللاعب المسدد، أليس كذلك؟
لا. في النهاية، عندما نتدرب على ركلات الترجيح مع زملائنا، أقيّم شعوري في ذلك اليوم. ثم، بناءً على هذا الشعور، نحاول اتخاذ القرار. لكنني أقول دائمًا إن هناك عنصرًا كبيرًا من الحظ في ركلات الترجيح.

بعد الاجتماع في غرفة الملابس عقب الإقصاء، كيف يشعر الجميع الآن؟ ما الذي ناقشتموه؟ ما هو تقييمكم للأداء؟
اسمعوا، لا يمكننا بالتأكيد أن ننسى أننا مررنا للتو بكأس أمم أفريقية صعبة، مع كل ما حدث، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه نفسياً وهو قادر على التعامل مع هذه البطولة العالمية. أعتقد أننا خسرنا اليوم أمام خصم قوي جداً، لذا علينا أن نتقبل ما قلته لكم للتو.

ياسين، ما هو شعورك بعد هذه المباراة الحماسية ضد وصيف بطل العالم؟ لقد أنقذت ركلة جزاء وصنعت اسمك بنفسك في التاريخ، ولكن لسوء الحظ، لم يكن أداء الفريق بشكل عام مثالياً.
نعم، الحقيقة أننا واجهنا فريقًا أقوى منا، وهذه هي الحقيقة. من الناحية التكتيكية، لم نتمكن من تحقيق أي تفوق لأنهم تفوقوا علينا في كل شيء. لذا علينا تقبّل الأمر، والعودة، ومواصلة العمل الجاد، وإعادة بناء الفريق، وتهنئة خصومنا.

أين أخطأت الخطة؟ بعبارة أخرى، في الأيام الأربعة التي تلت المباراة ضد كندا، ما هي جوانب استعداداتكم التي لم تسر وفقًا للخطة؟
اسمع، الأمر ليس سهلاً، لأننا في كل مباراة نخسر بعض اللاعبين المهمين والأساسيين. كنا نعلم أنه في مباراة اليوم ضد فرنسا، لا يمكننا الانجرار إلى معركة هجومية مفتوحة، لأنهم أفضل منا بدنياً. لذا كانت خطتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع بالاستحواذ، حتى نتمكن من اختراق خط دفاعهم وخلق فرص. لكننا لم نتمكن من فعل ذلك، لأن اليوم لم يكن يومنا، لا فنياً ولا ذهنياً. في كأس العالم، للأسف، لا تُغتفر هذه الأخطاء، وخاصة أمام فرنسا.

مقالات ذات صلة