سواريز: كان أداء ميسي في كأس العالم مثيرًا للإعجاب، فقد بذل قصارى جهده من أجل الأرجنتين

سواريز: كان أداء ميسي في كأس العالم مثيرًا للإعجاب، فقد بذل قصارى جهده من أجل الأرجنتين

في الموسم العادي للدوري الأمريكي لكرة القدم، فاز إنتر ميامي على شيكاغو فاير بنتيجة 3-2، وسجل سواريز هدفين. وأُجريت معه مقابلة بعد المباراة.

قبل توقف الدوري في 24 مايو، سجلت ثلاثية؛ واليوم، عند عودتك إلى الملعب، سجلت هدفين آخرين. أخبرنا كيف تشعر الآن.
كل ما أفعله هو بذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق ودعمه في مواصلة التطور. لقد حظينا بفترة راحة طويلة، وكان الفوز اليوم مهماً لاستعادة إيقاعنا والاستعداد للمباريات القادمة.

أنت تثبت باستمرار أنه لا يوجد شيء اسمه “تاريخ انتهاء الصلاحية” بالنسبة لك. أنت الآن أكثر ذكاءً من أي وقت مضى.
لقد كنت أتدرب بجد. هذا الأسبوع خضنا استعدادات ممتازة للموسم الجديد. حتى في هذا العمر، ما زلت أثبت رغبتي في اللعب، وهو شغفٌ رافقني منذ الصغر. منذ طفولتي، ومنذ أول مباراة لي، كل شيء تحقق بفضل جهودي الشخصية، وسأواصل بذل قصارى جهدي للعب حتى آخر يوم.

عندما يغيب ميسي ودي بول، من الواضح أن كل المسؤولية والضغط يقعان عليك لإنجاز الأمور باسمهما. هل تواصلوا معك أو أرسلوا لك رسالة بعد كأس العالم؟
لا، بالطبع، نحن ندرك أهمية هذين اللاعبين، وخاصة ميسي، وما يمثله لنا. الآن حان دورهم للراحة؛ فبعد أسابيع من اللعب مع المنتخب الوطني، يحتاجون إلى استراحة. وعلينا أن نتحمل نصيبنا من المسؤولية، ولكن الأمر لا يقتصر على شخص واحد، بل هو جهد جماعي بذلناه استعدادًا لما تبقى من الموسم.

وأخيرًا، لن أطيل عليكم. كيف تقيّمون أداء ميسي في كأس العالم لكرة القدم هذا؟
إنه لأمرٌ جديرٌ بالإعجاب، ودليلٌ آخر على رغبته في أن يكون أفضل لاعب في العالم. لقد بذل قصارى جهده من أجل المنتخب الوطني حتى المباراة الأخيرة. وبالنظر إلى عمره وكل ما قدمه، فلا مجال لانتقاده. إنه قدوةٌ لجميع لاعبي كرة القدم – ففي مثل سنه، كان بإمكانه البقاء في المنزل، لكنه مع ذلك أظهر نفس الرغبة في إثبات نفسه مجدداً، متمنياً الفوز بكأس العالم لبلاده، وهو ما لم يُكتب له تحقيقه للأسف.

مقالات ذات صلة