بحسب صحيفة “سبورت”، سيتم تحويل رحلة المنتخب الإسباني للفوز بنجمته الثانية إلى سلسلة وثائقية. سيصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم ومنصة “برايم فيديو” إنتاجاً من أربعة أجزاء في ديسمبر، يعيد سرد قصة فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 من منظور داخلي.
ستتضمن السلسلة لقطات لم تُعرض من قبل، ومحادثات حميمة، وشهادات من المشاركين الرئيسيين في هذه الرحلة. اختتم المنتخب الإسباني هذه الرحلة في 19 يوليو من العام الماضي على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. فازت إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في الوقت الإضافي، وسجل فيران توريس هدف الفوز في الدقيقة 106، لتتوج بطلة للعالم مجدداً بعد 16 عاماً.
سيسلط هذا الفيلم الوثائقي الضوء على الحياة اليومية للاعبين الستة والعشرين والجهاز التدريبي خلال معسكرهم التدريبي الذي استمر 52 يومًا. بالإضافة إلى المباريات، سيتناول الفيلم تفاعلات الفريق، واللحظات الطريفة، والتوترات، والصعوبات، والقرارات التي ساهمت في بناء فريق بطل.
لا شك أن دور لويس دي لا فوينتي سيكون من أبرز الأحداث. فقد أكمل المدرب الإسباني مسيرةً مميزة في الولايات المتحدة، حيث قاد المنتخب للفوز بدوري الأمم الأوروبية 2023 وبطولة أمم أوروبا 2024. كما يُعدّ لقب كأس العالم دليلاً على نجاح هذا الجيل من اللاعبين، بمن فيهم رودري، ولامين يامال، وفيران، وبيدري، ونيكو ويليامز، وميكيل أويارزابال.
ستُظهر هذه السلسلة الوثائقية أيضًا كيف تعامل المنتخب الإسباني مع أعلى مستويات الضغط في بطولة كأس العالم لكرة القدم بنسختها الجديدة. تضم هذه البطولة 48 فريقًا مشاركًا، ويخوض كل فريق متأهل للنهائي 8 مباريات. في النهاية، فازت إسبانيا باللقب، معتمدةً على قدرتها على السيطرة على مجريات اللعب، ودفاعها المتين، وروحها التنافسية العالية التي أظهرتها في أصعب اللحظات.
هذا الإنتاج مشروع مشترك بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم وشركة تليفونيكا لخدمات البث، وسيكون متاحًا في أكثر من 200 دولة ومنطقة. وهو الفيلم الوثائقي السابع الذي يصدره الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعد أفلام “لويس، حكيم النجاح”، و”الجيل الخامس من الجيل الخامس”، و”قوة المجموعة”، و”عشر سنوات من النجم الأول”، و”كأس العالم للجميع”، و”فريق اسمه إسبانيا”.
سيواصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم نهجه في توثيق البطولات الكبرى، حيث سيفتح أبواب غرف تبديل الملابس ومعسكرات التدريب لعرض محتوى لا يُعرض عادةً في البث التلفزيوني. وقد عُرض برنامج “فريق يُدعى إسبانيا”، الذي بُثّ بعد بطولة أمم أوروبا 2024، في أربع حلقات، وصُوّرت فيه مشاهد في غرف، وعلى أسرّة العلاج الطبيعي، وفي غرف تبديل الملابس.
الجهد، والروح الجماعية، والضحك، والتوتر ستكون العناصر الأساسية لهذه السلسلة الوثائقية. وتهدف إلى شرح ليس فقط كيف عادت إسبانيا إلى قمة العالم، بل أيضاً كيف أصبح هؤلاء اللاعبون الستة والعشرون في نهاية المطاف عائلة واحدة كبيرة.