بحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، قد ينتقل بالوغون إلى فريق آخر قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية. المهاجم الأمريكي، الذي برز نجمه خلال كأس العالم، لفت أنظار العديد من الأندية بأدائه المميز في البطولة، ويأمل موناكو في الحصول على حوالي 50 مليون يورو من صفقة انتقاله.
خلال بطولة كأس العالم هذه، تورط بالوغون في حادثة مثيرة للجدل. ففي مباراة دور الـ32 ضد البوسنة والهرسك، طُرد بالبطاقة الحمراء، لكن الفيفا قررت لاحقًا رفع الإيقاف عنه، مما سمح له بالمشاركة في دور الـ16. أثار هذا القرار جدلًا واسعًا، حتى أن بعض التقارير أشارت إلى تدخل الولايات المتحدة في الحادثة. ومع ذلك، ومع خروج المنتخب الأمريكي من البطولة، خفت حدة الجدل تدريجيًا.
على الرغم من أدائه المتوسط أمام بلجيكا، فقد أثبت بالوغون قوته سابقاً. فقد سجل ثلاثة أهداف في هذه البطولة، جاذباً أنظار كرة القدم الأوروبية مجدداً بأدائه المتميز.
تخرّج بالوغون من أكاديمية أرسنال للشباب ويلعب حاليًا مع موناكو. ومع ذلك، تشير مصادر متعددة إلى أن اللاعب الأمريكي الدولي البالغ من العمر 25 عامًا من المرجح أن يغادر فرنسا هذا الصيف. ويُعدّ يوفنتوس النادي الأكثر اهتمامًا بضمه.
يأمل سباليتي، مدرب يوفنتوس، في تعزيز خط هجوم الفريق. فرغم امتلاك الفريق بالفعل لجوناثان ديفيد، وأوبيندا، والمهاجم الشاب جيف إخاتور، إلا أن النادي لا يزال يعتقد أن بالوغون قادر على تعزيز القدرة الهجومية للفريق.
مع ذلك، لا ينوي موناكو بيعه بثمن بخس. تشير التقارير إلى أن النادي الفرنسي يأمل في الحصول على 50 مليون يورو على الأقل كرسوم انتقال، وهي المشكلة الرئيسية التي يواجهها يوفنتوس حاليًا. ويبقى أن نرى ما إذا كان بإمكان البيانكونيري دفع هذا المبلغ.
إلى جانب يوفنتوس، يراقب كل من بوروسيا دورتموند الألماني وسندرلاند الإنجليزي وضع بالوغون. قد يكون الناديان أقل جاذبية من يوفنتوس حاليًا، لكنهما يمتلكان أيضًا إمكانية أن يكونا الوجهة التالية للمهاجم الأمريكي.