انهمرت دموع ميسي مع انتهاء مسيرته في كأس العالم بخيبة أمل بعد الخسارة أمام إسبانيا

انهمرت دموع ميسي مع انتهاء مسيرته في كأس العالم بخيبة أمل بعد الخسارة أمام إسبانيا

انفجر ليونيل ميسي بالبكاء على أرض الملعب بعد حصوله على ميدالية المركز الثاني، في ما سيكون على الأرجح مشاركته الأخيرة في كأس العالم.

كان قائد منتخب الأرجنتين – الذي قضى معظم مسيرته الكروية يلعب في برشلونة – غير فعال أمام إسبانيا في المواجهة التي أقيمت في نيوجيرسي حيث فشل فريقه في هز الشباك لمدة 120 دقيقة.

كانت البطولة في أمريكا على الأرجح الظهور الدولي الأخير لميسي، ورد فعله العاطفي بعد المباراة ساهم إلى حد ما في تأكيد ذلك.

عندما أُطلقت صافرة نهاية المباراة، سقط على الأرض ووضع يديه على وجهه، ولم يستطع زملاؤه في الفريق ولا خصومه على حد سواء مواساته.

بعد أن استجمع قواه ليحصل على ميدالية المركز الثاني، أصبحت مشاعر اللحظة أقوى من أن يتحملها أعظم رياضي في التاريخ، فانفجر بالبكاء قبل دقائق فقط من رفع إسبانيا للكأس.

ستستمر مسيرة ميسي مع إنتر ميامي، لكن من غير المرجح أن يلعب على أعلى مستوى مرة أخرى مع منتخب بلاده، نظراً لأنه سيبلغ من العمر 43 عاماً عندما تقام بطولة كأس العالم القادمة.

كان ميسي يشارك في نهائي كأس العالم للمرة الثالثة، بعد أربع سنوات من رفعه الكأس لبلاده في قطر.

كانت أول مشاركة له في أكبر مباراة على الإطلاق في عام 2014 في البرازيل، عندما خسر هو ومواطنوه أمام ألمانيا في الوقت الإضافي.

كانت النتيجة نفسها بالنسبة لميسي المحطم القلب يوم الأحد، حيث سجل الإسباني فيران توريس الهدف الوحيد في المباراة في وقت متأخر من الشوط الإضافي الذي استمر 30 دقيقة.

مقالات ذات صلة