سجلت الأرجنتين رقماً قياسياً غير مرغوب فيه، بعد هزيمتها المخيبة للآمال في نهائي كأس العالم

سجلت الأرجنتين رقماً قياسياً غير مرغوب فيه، بعد هزيمتها المخيبة للآمال في نهائي كأس العالم

تعرضت الأرجنتين لهزيمة تاريخية محرجة على أكبر مسرح كروي، حيث قدمت أداءً باهتاً بشكل صادم في نهائي كأس العالم ضد إسبانيا.

كانت التوقعات عالية جداً قبل انطلاق المباراة في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث توقع المشجعون أداءً مذهلاً من حامل اللقب.

لكن بدلاً من ذلك، تعرض الجمهور في إيست روثرفورد لنقص مذهل في الطموح الهجومي من جانب فريق ليونيل سكالوني، حيث سقطوا في هزيمة 1-0 في ذلك اليوم.

شهد هذا الأداء المخيب للآمال قيام حاملي اللقب بكتابة أسمائهم في كتب التاريخ لأسباب خاطئة تماماً، وذلك بتسجيل رقم قياسي غير مرغوب فيه في تاريخ البطولة.

أصبح حامل اللقب أول فريق في التاريخ يفشل في تسجيل أي تسديدة من أي نوع خلال أول 90 دقيقة من نهائي كأس العالم.

وجد ليونيل ميسي وجوليان ألفاريز نفسيهما معزولين تماماً في خط الهجوم، محرومين من التمريرات، بينما عانى خط الوسط من صعوبة في ربط التمريرات أو اختراق الضغط الإسباني.

أظهرت الإحصائية المذهلة صورة واضحة للتفوق التكتيكي لإسبانيا، حيث سيطر أبطال أوروبا على مجريات المباراة في ملعب ميتلايف المشمس.

لقد أنهوا في النهاية معاناتهم الهجومية خلال الوقت الإضافي عندما سدد ميسي كرة قوية نحو المرمى، لكن نجم إسبانيا ميكيل ميرينو تصدى لها.

أنهت الأرجنتين المباراة في النهاية بتسديدتين فقط، بينما سددت إسبانيا 20 تسديدة.

مقالات ذات صلة