أنشيلوتي: هذه الخسارة ليست نهاية البرازيل، بل بداية دورة جديدة

أنشيلوتي: هذه الخسارة ليست نهاية البرازيل، بل بداية دورة جديدة

بعد خسارة المنتخب البرازيلي 1-2 أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم وخروجه من البطولة، صرح المدرب أنشيلوتي بأنه على الرغم من أن الخسارة كانت مؤلمة، إلا أنه يجب على الفريق أن يتطلع إلى دورة جديدة لكأس العالم وأن يبدأ من جديد استعداداً لكأس العالم 2030.

في هذه المباراة، تأهلت النرويج، بفضل ثنائية هالاند، إلى ربع نهائي كأس العالم لأول مرة في التاريخ، بينما خرجت البرازيل من دور الـ16 لأول مرة منذ عام 1990. وعلى الرغم من النتيجة المخيبة للآمال، ظل أنشيلوتي يعتقد بعد المباراة أن البرازيل لديها فرصة للفوز.

أعتقد أننا استحقنا الفوز بهذه المباراة. كنا نعلم أن النرويج ستلعب بهذه الطريقة، فقد أرادوا السيطرة على إيقاع المباراة من خلال الاستحواذ. كانت الدقائق السبعون الأولى تحت سيطرتنا، ولكن في النهاية، حسم هالاند المباراة.

يمتد عقد أنشيلوتي مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم حتى كأس العالم 2030. وقد أقر بأن هذا الإقصاء كان محبطاً للغاية للجميع، لكنه فضل أن ينظر إلى هذه الخسارة كبداية جديدة لا كنهاية.

“الفشل يعني بداية رحلة جديدة. يجب أن نستمر في التحسين وإيجاد أفكار جديدة. هذه ليست النهاية، بل بداية دورة جديدة.”

كانت هذه المرة الأولى التي يقود فيها أنشيلوتي فريقًا في كأس العالم. تولى المدرب الشهير، الذي سبق له تدريب ريال مدريد وميلان وبايرن ميونخ، تدريب المنتخب البرازيلي في مايو 2025، بعد أن أمضى ما يزيد قليلاً عن عام في منصبه. خلال هذا العام، عمل على وضع نظام تكتيكي جديد، وتقييم اللاعبين الشباب، ومساعدة الفريق على تجاوز آثار التراجع في تصفيات أمريكا الجنوبية، واستعادة ثقته بنفسه.

لكن هذه الرحلة لم تكن سهلة. فقبل كأس العالم، غاب لاعبون مثل إستيفاو ورودريغو وميليتاو تباعاً بسبب الإصابات. وبعد انطلاق البطولة، تعرض اثنان من لاعبي خط الوسط الهجوميين الأساسيين، رافينيا ولوكاس باكيتا، للإصابة أيضاً. لذا، بالنسبة لأنشيلوتي، كانت هذه البطولة بمثابة اختبار مبكر أكثر منها تتويجاً للخطة بأكملها.

وفي حديثه عن المستقبل، قال: “سنحوّل هذه الهزيمة إلى دافع لمواصلة العمل، مع إعادة تقييم أداء اللاعبين. لن تتوقف خطتنا بسبب فشل واحد؛ سنواصل التحسين وإيجاد أفكار جديدة، كما فعلنا خلال العام الماضي.”

بينما يقود هالاند منتخب النرويج في سعيه المتواصل نحو لقب كأس العالم، يتعين على البرازيل البدء بالتفكير في مستقبل جديد: كيف سيُكمل الفريق عملية إعادة بناء صفوفه؟ من سيكون الجيل القادم من القادة؟ ما التغييرات الجديدة التي سيُدخلها أنشيلوتي على هذا المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم خمس مرات؟

في مواجهة هذه الأسئلة، حافظ أنشيلوتي على هدوئه المعهود. “أعتقد أن العمل الذي أنجزناه هذا العام كان إيجابياً. هذه هي كرة القدم؛ أحياناً عليك أن تتقبل مرارة الهزيمة، وأنا معتاد على كل هذا.”

مقالات ذات صلة