بحسب موقع Sport1، فقد مدرب منتخب أوروغواي، مارسيلو بيلسا، أعصابه بعد خروج فريقه من دور المجموعات في كأس العالم. وصرخ بيلسا في وجه طاقم التلفزيون قبل إجراء المقابلة معه على أرض الملعب، لأنه شعر أنهم كانوا بطيئين للغاية.
صرخ بيلسا ولوّح بيده قائلاً: “أسرعي!”. وبعد أن بدأت الصحفية أخيراً بطرح الأسئلة، أجاب المدرب البالغ من العمر 70 عاماً باقتضاب: “لقد فشلت في استغلال إمكانيات لاعبي أوروغواي بشكل كامل”.
مقابلة تلفزيونية نادرة لبييلسا
بخصوص استبدال القائد فيديريكو فالفيردي مبكراً وعدم نظره إلى بيلسا عند مغادرته الملعب، اكتفى المدرب بتقديم تفسير مقتضب، قائلاً إن فيناس أُشرك لزيادة الفعالية الهجومية.
عندما سُئل بيلسا عما قاله لفرناندو موسليرا بعد استبداله، أجاب: “لا شيء!”
كان بيلسا قاسياً مع نفسه أيضاً
وفي وقت لاحق من المؤتمر الصحفي، انتقد بيلسا نفسه بشدة قائلاً: “للصحفيين والجماهير الأوروغوايانية كل الحق في لومِي. أنا مسؤول ويجب أن أتقبل ذلك”.
سينتهي عقده بنهاية هذه البطولة. وقال بيلسا: “ستُذكر فترة وجودي هنا كفترة لم تترك أي أثر”.
بالنسبة لمنتخب “لا سيليستي”، كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم هذه خيبة أمل أخرى. فكما حدث قبل أربع سنوات، خرج أبطال كأس العالم مرتين من دور المجموعات مرة أخرى.