“إنجاز المهمة الأولى” – بيلينجهام في غاية السعادة لحصولها على المركز الأول في المجموعة

“إنجاز المهمة الأولى” – بيلينجهام في غاية السعادة لحصولها على المركز الأول في المجموعة

أعرب جود بيلينجهام عن سعادته البالغة بتحقيق إنجلترا هدفها الأول في كأس العالم، بعد أن تصدرت المجموعة L بفوزها 2-0 على منتخب بنما العنيد.

عانى فريق توماس توخيل من الإحباط إلى حد كبير خلال الساعة الأولى في ملعب نيويورك نيو جيرسي، حيث أهدر ماركوس راشفورد فرصتين للتسجيل.

لكن بيلينجهام حقق الاختراق الحاسم في الدقيقة 62 عندما سدد الكرة في الزاوية اليسرى السفلية من ركلة ركنية خارجية نفذها بوكايو ساكا.

بعد خمس دقائق، صنع بيلينجهام الهدف الثاني لإنجلترا، حيث حول هاري كين تمريرته برأسه إلى داخل الشباك، ليصبح بذلك الهداف التاريخي لإنجلترا في كأس العالم برصيد 11 هدفاً، متجاوزاً غاري لينيكر (10 أهداف).

في الواقع، أصبح بيلينجهام، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا و363 يومًا، أصغر لاعب إنجليزي مسجل (منذ عام 1966) يسجل ويصنع هدفًا في مباراة كأس العالم، والرابع بشكل عام لمنتخب الأسود الثلاثة.

ويعني هذا الفوز أن إنجلترا، التي كانت قد ضمنت بالفعل مكانها في دور الـ32 قبل انطلاق المباراة، احتلت صدارة المجموعة L وستواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية في الجولة التالية.

وفي حديثه للصحفيين بعد المباراة، قال بيلينجهام: “لقد أنجزنا المهمة الأولى. لقد جئنا إلى هنا للقيام بذلك على مراحل، والآن حققنا الهدف الأول: التأهل من المجموعة وتصدرها أيضاً.”

“كنا نعرف المستوى الذي نريد الوصول إليه، وقد حققناه في الشوط الثاني. علينا أن نتحسن في كل مباراة، والأمر متروك لنا لتحقيق ذلك.”

“كانت التمريرة الحاسمة مزيجًا جيدًا من اللعب، والرقم القياسي [لأهداف إنجلترا في كأس العالم] هو كل ما يستحقه هاري كين.”

في غضون ذلك، سيخرج منتخب بنما من كأس العالم بعد ثلاثة انتصارات متتالية، ولكن على الرغم من إقصائه قبل مباراته الأخيرة، فقد قدم اختباراً صعباً لإنجلترا.

أصبح منتخب أمريكا الوسطى سادس فريق فقط يخسر مبارياته الست الأولى في كأس العالم، حيث وصل 50٪ من تلك الدول إلى هذا الإنجاز في هذه النسخة (وكذلك هايتي والعراق).

دافع فريق توماس كريستيانسن بشكل رائع طوال معظم المباراة، ساعياً إلى شن هجمات مرتدة على إنجلترا كلما سنحت له الفرصة، لكنه في النهاية استقبل هدفاً بعد مرور ساعة بقليل.

وفي حديثه لإذاعة RPC بعد المباراة، قال جناح بنما خوسيه لويس رودريغيز: “أنا سعيد جداً بأداء الفريق. في النهاية، لم نحقق النتائج التي كنا نتوقعها، لكننا نافسنا حتى النهاية”.

“لم نستسلم. ربما في المباريات القليلة الأولى، نحتاج إلى أن نكون أكثر دقة أمام المرمى، كما كنا في هذه المباراة.”

“لكنني سعيد جداً بالطريقة التي لعبنا بها في المباريات لأننا في النهاية قاتلنا ولم نستسلم، وهذا ما تبقى لنا.”

“حاولنا تضييق المساحات بشكل جيد، وحاولنا اللعب على الهجمات المرتدة. من الواضح أننا قررنا في الشوط الثاني المخاطرة أكثر، ولكن في النهاية هذه هي كرة القدم، وأود أن أشكر زملائي في الفريق على قتالهم حتى النهاية.”

مقالات ذات صلة