بحسب موقع كالتشيو ميركاتو الإعلامي الإيطالي، فإن محرز يعرض نفسه على أندية الدوري الإيطالي بعد مغادرته الأهلي ، لكن يبقى من غير المؤكد ما إذا كان أي فريق سيجد له مكاناً.
محرز، البالغ من العمر 35 عامًا، جناح أيمن يميل إلى التوغل إلى العمق مستخدمًا قدمه اليسرى. مهاراته وإنجازاته لا جدال فيها. المشكلة الحالية ليست في سجله، بل في مدى ملاءمته لأسلوب لعب أي فريق.
لا يوجد حاليًا أي نادٍ في الدوري الإيطالي قريب من التعاقد مع رياض محرز. أكثر الأندية الإيطالية ارتباطًا به في التقارير هي ميلان ويوفنتوس، لكن أي خطوة ستعتمد على موقف الأهلي، ومطالب محرز المالية، وما إذا كان مستعدًا للعودة إلى أوروبا.
بحسب تحليل التقرير، فإنّ عدد الأندية الراغبة في التعاقد مع اللاعب قليل جدًا. يبحث روما عن مهاجم؛ ويشير التقرير إلى اهتمامهم بغرينوود، لكنّ مركز الجناح الأيمن في الفريق مكتظّ، وقد تمّ الانتهاء من تمديد عقد ديبالا، كما أنّ ماتياس سولي قادر على شغل مركز مماثل.
في غضون ذلك، توصل يوفنتوس إلى اتفاق تسوية مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وأصبح إنفاقهم على الانتقالات تحت رقابة صارمة؛ فقط في حالة رحيل مهاجم – كما هو الحال من خلال انتقال أوبيندا – سيتمكنون من إفساح المجال لمحرز كبديل لتشيكو كونسيساو تحت قيادة سباليتي.
لا يتقيد إنتر ميلان باتفاقية تسوية، وقد برع المدير الرياضي ماروتا في اقتناص فرص التعاقد مع اللاعبين الأحرار. مع ذلك، ينصب تركيز النيراتزوري في سوق الانتقالات على مراكز أخرى، وتحديداً هاليلوفيتش كبديل لدومفريز، بالإضافة إلى مدافع. ولا توجد حالياً أي مؤشرات واضحة على رحيل أي لاعب هجومي.
يشير التقرير إلى أن كومو قد يحتاج إلى لاعب مخضرم للمساعدة في حملته الأوروبية، خاصةً إذا رحل موراتا. مع ذلك، يفضل فابريغاس والنادي التعاقد مع لاعبين أصغر سناً، ومحرز ليس سوى خيار مبدئي بالنسبة لهم.
وضع ميلان مشابه: تشير التقارير إلى أن أموريم يخطط لبناء الفريق حول نكونكو، وبوليسيتش، وغونزالو راموس في خط الهجوم، بينما يبقى مستقبل ليون غامضًا. أما نابولي، فيحتاج إلى تقليص قائمته الضخمة المكونة من 47 لاعبًا، والتي تضم أجنحة زائدة عن الحاجة.
باختصار، محرز حاليًا لاعب حر ومهتم بالانضمام، ولكن على الأقل في الدوري الإيطالي، سيكون من الصعب عليه إيجاد فرصة واضحة.