في دور الـ16 من بطولة كأس العالم التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، فازت النرويج على البرازيل 2-1 في مباراة صعبة، وتأهلت بنجاح إلى ربع النهائي.
عند صافرة النهاية، انفجر الفريق النرويجي بأكمله في الاحتفال، كما غمرت المشاعر المدرب الرئيسي ستال سولباكن، فاندفع مباشرة إلى المدرجات ليعانق عائلته بشدة، في مشهد مؤثر حقاً.
ليست هذه المرة الأولى التي يقوم فيها سولباكن بمثل هذه اللفتة بعد مباراة في كأس العالم. فبعد فوز النرويج على السنغال في دور المجموعات وتأهلها المبكر، هرع إلى المدرجات فور صافرة النهاية ليُقبّل زوجته بحرارة احتفالاً بالفوز. أصبحت تلك اللحظة إحدى الصور الكلاسيكية للبطولة، وسرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
زاد الفوز الحاسم على البرازيل في هذه المباراة من حدة هذا الشعور. فبعد أن حقق فريقه إنجازاً تاريخياً بهزيمة هذا الفريق العريق، اندفع سولباكن مباشرة نحو المدرجات وعانق عائلته بحرارة، رافضاً مفارقتها لفترة طويلة، مُفرغاً كل ما في قلبه من توتر وفرح.
كما عانقته زوجته وابنته بشدة، وقد امتلأت أعينهما بالدموع.