ذكرت صحيفة “ذا صن” أن ووكر صرح في البرنامج أنه لكي تصل إنجلترا إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم، يجب أن يكون كل من بيلينجهام وكين وساكا في حالة جيدة.
قال ووكر في برنامج “بروبر فوتبول ديلي” إن بيلينجهام يبدو في قمة مستواه، وأن كين يقدم أداءً مميزاً كعادته. وأضاف ووكر أن بيلينجهام كان على الأرجح أفضل لاعب في المباراة ضد بنما، خاصة في الشوط الثاني حيث قاد الفريق باستمرار نحو الأمام، بينما سجل كين هدفاً “كعادته”.
صرح ووكر بأن هؤلاء اللاعبين مطالبون، بالطبع، بتقديم أداء جيد، لكن على الآخرين أيضاً بذل المزيد من الجهد. وهو يعتقد أن ساكا سيستعيد مستواه تدريجياً. وأضاف ووكر أن ساكا لم يحصل على فرصة المشاركة أساسياً إلا أمام بنما، وهو بحاجة لاستعادة إيقاعه المعهود. وأكد ووكر أن ساكا لاعب ممتاز، وعلى الرغم من الإصابات التي تعرض لها في المواسم الماضية، إلا أن أداءه كان مبهراً للغاية. وبصفته أحد أقدم لاعبي الفريق، يجب على ساكا أيضاً أن يتولى زمام الأمور في المباراة، تماماً كما يفعل بيلينجهام وكين.
مع ذلك، أشار ووكر أيضًا إلى أنه لا يفهم تمامًا تمركز ساكا في الملعب، حيث لاحظ أنه كان يلعب تقريبًا كظهير جناح. ويعتقد ووكر أن لاعبي الأجنحة على كلا الجانبين، وخاصة راشفورد على اليسار، يتراجعون كثيرًا إلى الخلف. وقال إنه شاهد آخر مباراتين لإنجلترا ضد غانا وبنما، ولاحظ أن لاعبي الأجنحة يتحملون الكثير من المهام الدفاعية. وتذكر ووكر أنه عندما كان يلعب لإنجلترا، كان يقول دائمًا للاعب الجناح الذي أمامه: “اتركوا الدفاع لي، ركزوا على الهجوم”. وهو يُولي أهمية كبيرة للدفاع، ويأمل أن يحافظ لاعبو الأجنحة دائمًا على طاقتهم الكافية عند امتلاكهم الكرة حتى يتمكنوا من تحدي الخصوم. وهذا يتطلب أيضًا مزيدًا من التواصل بين الظهيرين ولاعبي الأجنحة.
ناقش ووكر أيضًا التناوب المتكرر في مركز الظهير الأيمن. قال إن إنجلترا قامت بتناوب ريس جيمس، وسبنس، وجاريل كوانساه في هذا المركز، كما استدعى توخيل تريفور تشالوباه، وهو ليس ظهيرًا أيمنًا بالفطرة. واضطر كوانساه أيضًا للعب في هذا المركز. يعتقد ووكر أن كوانساه يفضل اللعب كقلب دفاع، وربما رأى توخيل أن كوانساه يمكنه أن يُسهم بشكل أفضل في أداء الفريق ككل، لذلك لم يستدعِ ترينت ألكسندر-أرنولد. قال ووكر إن المدرب الرئيسي يتقاضى راتبًا لاتخاذ هذه القرارات، وعليه أن يتخذ القرارات الصائبة، متمنيًا أن يكون هذا اختيارًا ممتازًا. دار نقاش واسع حول هذا المركز، وكثيرًا ما يُذكر اسم ترينت. يعتقد ووكر أن غياب ترينت عن كأس العالم هذا أمر مؤسف للغاية.
مع دخول بطولة كأس العالم لكرة القدم مرحلة خروج المغلوب، لا تزال العديد من المنتخبات القوية تتنافس على اللقب العالمي. ويأمل مدرب إنجلترا، توخيل، في إنهاء انتظار الفريق الذي دام 60 عامًا وإحراز الكأس. ومع ذلك، تُعدّ منتخبات قوية مثل فرنسا وإسبانيا والبرازيل وألمانيا من أبرز المرشحين للفوز باللقب. كما أن ميسي ورونالدو لا يُظهران أي علامات على التراجع، وقد تكون هذه آخر مشاركة لهما في كأس العالم.
صرح ووكر بأنه شارك في العديد من البطولات والمسابقات الكبرى، وأن أي لاعب يلعب لريال مدريد يتمتع بمؤهلات استثنائية بلا شك، لكن توخيل يبني الفريق بطريقة يراها الأنسب لمنتخب إنجلترا الحالي. وأوضح أن هذا الفريق مناسب للهجمات المرتدة، بفضل سرعته في الهجوم وتأثيره الفعال في خط الوسط. وعند ذكر بالمر وفودين، تساءل ووكر عن سبب عدم اختيارهما. ويعتقد ووكر أن توخيل يركز على سرعة الأطراف ونقل الكرة للأمام بأسرع وقت ممكن، وهي استراتيجية قد تفيد إنجلترا عند مواجهة فرق قوية مثل إسبانيا والبرتغال والبرازيل والأرجنتين، حيث من غير المرجح أن تستحوذ إنجلترا على الكرة كثيرًا في تلك المباريات.
أكد ووكر على ضرورة أن يتعلم المنتخب الإنجليزي سريعًا العمل كفريق واحد، لأن الخسارة تعني العودة إلى الديار. وأوضح أن الفريق لا يمكنه الاعتماد على اللاعبين بشكل فردي فقط؛ بل يجب على الجميع المساهمة، وفي مواجهة خصوم أقوى، يحتاج كل لاعب إلى تحسين أدائه بنسبة تتراوح بين 5 و10%. بدأ المنتخب الإنجليزي مشواره جيدًا أمام كرواتيا، لكنه تراجع بعد التعادل مع غانا. لم تكن المباراة ضد بنما مثالية، لكن الفريق استعاد توازنه وتصدر المجموعة في نهاية المطاف، وهو الهدف الرئيسي. صرّح ووكر بأن الأدوار الإقصائية هي التي تُحدد الفائزين الحقيقيين؛ فلا يمكن لأي فريق الفوز بالبطولة في دور المجموعات، لكن من الممكن إقصاؤه منه. وأضاف أن ارتداء هذا القميص يعني اللعب بفخر، وأن الشعار الموجود على الصدر هو المفتاح؛ يجب عليهم اللعب بكل قوتهم. لكن من الآن فصاعدًا، يجب على إنجلترا تقديم أفضل ما لديها، لأن كل مباراة من الآن فصاعدًا ستكون صعبة.